
يواصل الترجي الرياضي التونسي تحركاته في الميركاتو الصيفي لتعزيز صفوفه، مع التركيز على إيجاد حلول جذرية لمعضلة مركز الظهير الأيسر قبل انطلاق الموسم الجديد.
مع اقتراب موسم 2026-2027، يواصل الترجي الرياضي التونسي نشاطه في سوق الانتقالات الصيفية مستهدفاً بصفة رئيسية تعزيز صفوفه بعناصر دولية واعدة. وبعد الإعلان رسمياً عن إتمام التعاقد مع ستة لاعبين جُدد، يعمل نادي باب سويقة على تسوية الملف المعقد الخاص برواقها الأيسر، بهدف الظفر بخدمات ظهير يتمتع بخصائص هجومية بارزة ومؤثرة.
الخيار الأول يقود نحو مواهب شابة تخرجت من مدرسة نادي ستراسبورغ. هذا اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً، والذي وُلد في فرنسا لأب ذي أصول إسبانية فرنسية وأم تونسية، كان قد انضم إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ويمتلك بالفعل تجربة واعدة رفقة منتخبات الفئات السنية التونسية.
الوجهة الثانية تخص موهبة شابة أخرى تبلغ من العمر 19 عاماً، وُلدت في فرنسا لأب فرنسي وأم روسية، غير أنها قضت أغلب فترات طفولتها وشبابها في تونس. ورغم أنه كان ضمن اهتمامات الاتحاد الروسي لكرة القدم، إلا أن تطوره الكروي تعطل سابقاً بسبب تعرضه لإصابتين خطيرتين في الأربطة المتصالبة، قبل أن يتعافى تماماً ويستعد للمشاركة في التحضيرات الصيفية.
وأخيراً، يدرس نادي العاصمة التونسية بجدية المسار المؤدي إلى التعاقد مع الدولي الأردني محمد أبو طه، الذي أصبح حراً بلا قيد بعد نهاية ارتباطه بنادي القوة الجوية العراقي. وبفضل رصيده الزاخر بـ28 مباراة دولية مع منتخب بلاده، يبرز هذا المدافع ضمن أبرز الأسماء المرشحة بقوة لتأمين هذا المركز الحيوي على المدى الطويل.
الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.








التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...