يعاني الترجي الرياضي التونسي من أزمة دفاعية حادة قبل مواجهة السويحلي الليبي في دوري أبطال إفريقيا، وسط إصابات وتغييرات جذرية في الخط الخلفي.
يواجه الترجي الرياضي التونسي أزمة دفاعية حادة لتربص مواجهته المزدوجة الحاسمة أمام السويحلي الليبي، لحساب دوري أبطال إفريقيا 2026-2027. وقد جرى برمجة لقاء الذهاب هذا الأحد بملعب مصراتة، في حين ستدور مباراة الإياب بعد ستة أيام بملعب رادس. ويأمل شيخ الأندية التونسية في استعادة العهد مع التتويج القاري الغائب عن خزائنه منذ إنجاز عام 2019.
تتفاقم هذه الوضعية الدقيقة بفعل إصابات قوية ضربت صفوف الفريق. فقد تعرض المدافع مروان الصحراوي، المنضم خلال الميركاتو الصيفي الماضي قادماً من نادي الملعب التونسي، لإصابة بليغة على مستوى الرباط الصليبي ستبعده عن الميادين لمدة لا تقل عن ستة أشهر. وإلى جانب ذلك، يعاني الجزائري آدم عليلات، الوافد حديثاً بعد فسخ عقده مع اتحاد طرابلس، من نقص في الجاهزية والتحضير البدني.
وعلى الصعيد الإحصائي، تتأكد هشاشة الخط الخلفي للأصفر والأحمر في المسابقة المحلية، حيث اهتزت شباك الفريق بسبعة أهداف كاملة خلال خمس مباريات، بمعدل مرتفع بلغ 1.4 هدف في اللقاء الواحد. ولم يفلح أبناء العاصمة في الحفاظ على نظافة شباكهم سوى في مناسبة وحيدة، تحديداً خلال الجولة الرابعة أمام النادي الرياضي لحمام الأنف، وهو ما يعكس اضطراباً غير معتاد.
وتعود هذه المصاعب الرياضية في جزء كبير منها إلى التغيير الشامل الذي طال الرصيد البشري ورحيل عناصر خبرة وازنة في فترة الانتقالات الصيفية. فقد اضطر الخط الخلفي للتعامل مع خروج كل من ياسين مرياح نحو النادي الإفريقي، قبل إعلان اعتزاله مؤخراً، ومحمد أمين توغاي تجاه أهلي طرابلس، مخلفين فراغاً يسعى الإطار الفني لتداركه على عجالة.
الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.








التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...