صورة توضيحية — صورة: Walid1992soccer · CC BY-SA 4.0

تفاقمت إصابات الأربطة الصليبية في الترجي مع خمس حالات خلال ثلاث سنوات، ما يهدد طموحاته في الرابطة والمحلية والقارية.

تشهد السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في إصابات الأربطة الصليبية لدى الترجي الرياضي التونسي، ما حولها إلى كابوس يعيق طموحاتها على الصعيدين المحلي والقاري. فقد أضعفت هذه الإصابات فرص الفريق في استعادة لقب الرابطة المحترفة الأولى الذي خسره الموسم الماضي، وكذلك في استعادة لقب دوري أبطال إفريقيا الذي لم يحققه منذ 2019.

إحصائيًا، سُجلت خمس حالات تمزق في فترة ثلاثة أعوام، أي ما يعادل حالة واحدة كل 258 يومًا. هذه النسبة العالية تضع ضغوطًا هائلة على تشكيلة الأحمر والأصفر، خاصةً في المواقع الحيوية التي تحتاج إلى استقرار.

من بين اللاعبين المصابين يبرز المهاجم الإيفواري ناموري كيتا، والمدافع مروان الصحراوي، واللاعب الدولي الجزائري يوسف بلايلي، بالإضافة إلى رياض بن عياد والمدافع ياسين مرياح. غياب هؤلاء اللاعبين لفترات طويلة يحرم الجهاز الفني من خيارات أساسية لمواجهة تحديات الموسم.

حاليًا، يحتل الترجي المركز الثاني في ترتيب الرابطة المحترفة الأولى، ويتجه إلى مباراة متأخرة ضد الاتحاد الرياضي المنستيري. وفي الوقت نفسه، يواصل الفريق مشاركته في مرحلة المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، حيث سيواجه بترو أتلتيكو ونادي نواذيبو، مع ضرورة تجاوز هذه الضعف الجسدي لاستعادة طموح القارة.

إن معالجة هذه المشكلة تتطلب تدخلًا طبيًا وإعادة تقييم لبرامج التدريب والوقاية، لتجنب تكرار هذه الإصابات التي تهدد مستقبل الفريق وتطلعات جماهيره.

Lire cet article en français
ما رأيك؟
تابع صفحة الترجي على فيسبوك

الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.

تابعنا

التعليقات (0)

بريدك لن يُنشر أو يُشارك أبداً.

جاري تحميل التعليقات...