10:21فيديو: Arab Soccer HD · YouTube
تجدد الجدل حول يوسف بلايلي بعد طرده أمام السويحلي الليبي في دوري الأبطال، ليزيد من متاعب الترجي الرياضي التونسي قبل لقاء الإياب الحاسم.
يجدد متوسط الميدان الهجومي وقائد الترجي الرياضي التونسي، يوسف بلايلي، العهد مع الأزمات، حيث وجد نفسه مرة أخرى في دائرة الضوء بعد طرده في نهاية اللقاء أمام نادي السويحلي الليبي ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا. وبعد حصوله على إنذار أول خلال الوقت الأصلي، تلقى اللاعب الجزائري بطاقة صفراء ثانية إثر احتجاجه المبالغ فيه على حكم المباراة مع صافرة النهاية، ليؤكد هزيمة فريق الأحمر والأصفر بهدف دون رد.
وتحرم هذه البطاقة الحمراء الفريق من خدمات عنصر أساسي في مواجهة الإياب الحاسمة المقررة يوم السبت القادم. وقد أثار هذا التصرف الانضباطي الجديد موجة من الانتقادات الحادة في صفوف الأحباء والجماهير، التي اعتبرت أن حمل شارة القيادة يفرض قدرا أكبر من التعقل والهدوء، خاصة أن غيابه يضاف إلى سجل سابق من الإيقافات المماثلة في مواجهات حاسمة خلال المواسم الفارطة.
وعلى الصعيد الرياضي، خاب ظن المتابعين في مردود المهاجم البالغ من العمر أربع سنوات وثلاثين عاما، إذ بدا واضحا افتقاره للنسق جراء فترة طويلة من الغياب إثر تعرضه لقطع في الأربطة المتقاطعة خلال الموسم الماضي، حيث تعددت كراته الضائعة وعجز عن إعطاء الإضافة في الخط الهجومي، متأثرا بصعوبة استعادة جاهزيته البدنية والفنية القصوى.
وتأتي هذه الوضعية الحساسة على وقع صائفة طبعتها التكهنات والغموض بشأن تجديد عقده مع النادي. وفي حال أخفق الترجي في قلب الطاولة خلال مباراة الإياب ضد الفريق الليبي، فسيكون اللاعب الجز عرضة لانتقادات لا تهادن من قبل الجماهير التي كانت تعلق آمالا عريضة على قيادته من أجل التتويج بالتاج القاري.
فيديوهات ذات صلة
الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.










التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...