الترجي الرياضي التونسي يواجه أزمة تدريب بعد استقالة ريجيكامبف، مع تصاعد الأسماء المرشحة لخلافته قبل مواجهة أسوان في دوري الأبطال.

يعيش الترجي الرياضي التونسي فترة من الاضطراب بعد الرحيل المفاجئ لمدربه الروماني لورنتيو ريجيكامبف. وقد قررت إدارة النادي، بعد اطلاعها على نوايا المدرب، إنهاء العلاقة بالتراضي خلال اجتماع رسمي حضره رئيس النادي حمدي مديب وشكري الواعر. ويأتي هذا القرار عقب الهزيمة التي مني بها الفريق أمام الشبيبة العمرانية في بطولة الرابطة المحترفة الأولى، وهو ما أضعف الثقة المتبادلة بين الطرفين.

وبموجب بنود عقده، سيتعين على ريجيكامبف تسديد شرط جزائي بقيمة 170 ألف دولار، وهو المبلغ الذي سيتكفل به ناديه الجديد وفقاً لما أوردته الصحافة الرومانية. وفي انتظار تعيين مدرب جديد، تولى جويل كراهاي، مدير القطاع الرياضي للشباب، مهام الإشراف الفني المؤقت على الفريق خلال معسكر التحضيرات الجاري حالياً في طبرقة لمدة عشرة أيام.

ومع اقتراب المواعيد الحاسمة في دوري أبطال إفريقيا أمام نادي أسوان، تتحرك الإدارة بجدية للبحث عن بديل مناسب. وتتردد عدة أسماء في الأوساط الرياضية، من بينها الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش، مدرب نادي بيراميدز السابق، إلى جانب مدربين تونسيين مخضرمين مثل نصر الدين نابي وإياد بن يونس.

ويواجه فريق باب سويقة تحدياً كبيراً يتمثل في اختيار مدرب قادر على إدارة كوكبة من النجوم والتعامل مع متطلبات المنافسات القارية. وخلال فترة المعسكر الحالي، سيخوض الفريق الأول ثلاث مباريات ودية للحفاظ على الإيقاع البدني والفني، تحت إشراف الطاقم المؤقت حتى يتم الإعلان رسمياً عن هوية المدرب الجديد.

Lire cet article en français
ما رأيك؟
تابع صفحة الترجي على فيسبوك

الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.

تابعنا

التعليقات (0)

بريدك لن يُنشر أو يُشارك أبداً.

جاري تحميل التعليقات...