منصة فوتوميتركس تطلق نظاماً جديداً لتقييم أداء اللاعبين في 7 بطولات، مع تصدر بن ضيف لترتيب الرابطة الأولى التونسية.

حقق فوتوميتركس، الأداة التحليلية المطوّرة من قبل موقع "فوتبال تونزي"، تقدماً كبيراً من خلال توسيع نطاق تغطيته الإحصائية ليشمل سبع بطولات أوروبية وشمال أفريقية كبرى. وبعد فترة طويلة من العمل عبر واجهة بسيطة، حصلت هذه المنصة المخصصة للتقييم الموضوعي للأداء على هوية بصرية مستقلة وموقع خاص بها. تبقى طموحاتها ثابتة: قياس قيمة اللاعب خلال موسم معين، مما يتيح مقارنات دقيقة داخل نفس البطولة، سواء كان الأمر يتعلق بنجم مخضرم في النادي الرياضي الصفاقسي أو مواهب ناشئة في النادي البنزرتي.

يعتمد الحساب على نظام نقاط من 100، يُنشأ تلقائياً بناءً على بيانات المواسم السبعة الماضية، مع استبعاد أي تحيز مرتبط بسمعة النادي أو مكانته. تتكون هذه التقييمات من ثلاثة معايير رئيسية: دقائق اللعب الفعلية، الإنتاجية الهجومية (الأهداف والتمريرات الحاسمة) المعدّلة لكل 90 دقيقة، والأثر الجماعي المقاس من خلال فارق الأهداف عندما يكون اللاعب على أرضية الملعب. كما تُمنح أوزاناً أكبر للأداء في المنافسات الدولية، مثل دوري أبطال إفريقيا، مقارنة بالبطولة المحلية، مما يعكس مستوى المنافسة الأعلى.

في الرابطة المحترفة الأولى التونسية، يتصدر أشرف بن ضيف من النجم الرياضي الساحلي الترتيب برصيد 93 نقطة، يليه عن قرب محمد ترابسي من النادي الرياضي الصفاقسي برصيد 90 نقطة. من المهم التوضيح أن هذا المقياس نسبي؛ فلا يوجد لاعب يصل إلى العلامة الكاملة 100، حيث يبلغ الحد الأقصى النظري لأفضل لاعب في البطولة 93 نقطة. وبالتالي، فإن تساوي النقاط بين لاعبين في بطولات مختلفة، مثل بن ضيف ووسام ديمبيلي في فرنسا، يشير إلى هيمنة كل منهما على بطولته، دون أن يعني ذلك تكافؤاً مباشراً في المهارات.

خارج تونس، يدمج النظام الجزائر، فرنسا، إنجلترا، إسبانيا، إيطاليا، وألمانيا. توفر كل بطولة ترتيبات تفصيلية، وإحصاءات للهدافين والتمريرات الحاسمة، بالإضافة إلى متوسط الأداء لكل نادٍ. تتيح ميزة مميزة تصفية الترتيبات حسب العمر، لا سيما تحت 23 سنة، مما يسهل اكتشاف المواهب الشابة الصاعدة التي تستحق الانتباه. كما تقدم ملفات اللاعبين مساراً كاملاً يتتبع التطور موسم بعد موسم مع دقائق اللعب والنقاط المحققة.

تتبنى الأداة حدودها بوضوح: فهي تقيس فقط ما تثبته إحصائيات المباريات، متجاهلة الإمكانات المدركة، أو الفورمة الحالية، أو الوضع التعاقدي. لم يتم تضمين حراس المرمى بعد، حيث تم ضبط المعايير الحالية لمراكز الملعب. يضمن هذا النهج القائم على البيانات الموضوعية للنظام، بعيداً عن التأثيرات الخارجية. وتكون المنهجية شفافة بالكامل على الموقع، الذي يدعو المستخدمين إلى الإبلاغ عن أي أخطاء لتحسين دقة الأداة لمصلحة المجتمع بأكمله.

Lire cet article en français
ما رأيك؟
تابع صفحة الترجي على فيسبوك

الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.

تابعنا

التعليقات (0)

بريدك لن يُنشر أو يُشارك أبداً.

جاري تحميل التعليقات...