الترجي يواجه صعوبات دفاعية منذ فترة الإعداد، بعد رحيل ياسين مرياح وتوغي وبن حميدة، وتكتيكات غير فعّالة في مباريات الأصدقاء.
يعاني الترجي الرياضي التونسي (الترجي) من مشاكل دفاعية متواصلة منذ مرحلة الإعداد، خاصةً بعد رحيل ياسين مرياح، محمد أمين توغي ومحمد أمين بن حميدة، ما ترك فراغًا كبيرًا لم يُملأ بعد.
في المباراة الودية ضد فريق المستقبل الرياضي للمرسى، أظهر الترجي ضعفًا واضحًا في التنظيم الدفاعي، ما أتاح للخصم فرصًا هجومية متكررة.
وعند مواجهته للشبيبة العمرانية، اختار المدرب لورنتيو ريجكامبف وضع لاعبين من خط الوسط على الأجنحة، ما سمح للخصم بالاستفادة من المساحات وإطلاق هجمات مرتدة فعّالة.
رغم التغييرات التي أجرها ريجكامبف، ظل أداء الفريق ضعيفًا على ملعب زويتن، خاصةً مع إصرار الجهاز الفني على تشغيل يوسف البلايلي وهو بعيد عن أفضل مستوياته. كما أشار المدرب إلى وجود مشكلة حقيقية في الدفاع تستدعي حلولًا سريعة.
بعد مباراتين، يحتل الترجي المركز الأخير في ترتيب الدفاع بالرابطة المحترفة الأولى. وفي المباراة القادمة ضد مستقبل المرسى، سيغيب محمد بن علي بسبب الإيقاف، وسيحتاج ريجكامبف إلى بديل إما محمد دراغر أو إلياس بوزاين.
للتصدي للمشكلات الدفاعية، يبحث النادي عن مدافع محوري لاستبدال توغي، وقد تم رصد اللاعب النيجيري جيمس أجاكو من نادي رينيسانس الرياضي بالزمامرة بالمغرب، وهو قادر على اللعب في المركز والجانب الأيسر، ومن المتوقع إكمال إجراءات انتقاله اليوم أو غدًا.
الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.








التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...