تشهد التحضيرات لقمة الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي في كرة اليد توترات بسبب محدودية الحضور الجماهيري وأزمة التحكيم.
على بعد يومين من الديربي المرتقب بين الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي في كرة اليد، تكثف الفريقان تحضيراتهما وسط نسق حماسي يجمع بين الحصص التدريبية وتحليلات الفيديو والمتابعة الطبية تحت إشراف الجهاز الفني، بينما تسعى الإدارات لتذليل العقبات اللوجستية ورفع معنوويات اللاعبين.
وفي خطوة هامة لامتصاص الغضب، قام النادي الإفريقي بصرف جزء من مستحقات اللاعبين والإطار الفني المتأخرة منذ خمسة أشهر، وذلك بهدف تهدئة الأجواء وحث الجميع على التركيز التام على المواجهة الحاسمة.
غير أن الأجواء الاحتفالية المرجوة للمباراة ستكون محدودة للغاية، حيث تم إقرار حضور 2500 متفرج فقط من جماهير الفريق المضيف، وهو الترجي الرياضي التونسي، لأسباب أمنية، وهو عدد اعتبر ضئيلا جدا مقارنة بسعة الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس البالغة 15 ألف مقعد.
من جهة أخرى، تواجه جامعة كرة اليد تحديات كبرى بخصوص طاقم تحكيم المباراة، إذ تسعى جاهدة لجلب ثنائي تحكيم أجنبي مع الضغط على إدارة الترجي لقبول طاقم تحكيم تونسي، في وقت لم يصدر فيه أي قرار رسمي نهائي بخصوص هذه المسألة حتى الآن.
الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.








التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...