تعود بطولة كرة اليد التونسية للنشاط بعد توقف بسبب أمم إفريقيا وسط أزمات مالية للأندية وتحضيرات متباينة للترجي وبرنامج مثير للجولة 21.

تستأنف بطولة القسم الوطني الأل في كرة اليد نشاطها بعد فترة انقطاع بسبب مشاركة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم رواندا 2026. وتثير هذه العودة نقاشا واسعا بين الأحباء الذين يتمسكون بالمنافسة المحلية رغم نقائصها، في وقت تُعتبر فيه البطولات المحلية أحيانا سببا لصعوبات المنتخبات الوطنية.

وتبرز قضية تحضيرات الأندية طيلة فترة التوقف كأبرز انشغال للشارع الرياضي. وفي حين تمكن الترجي الرياضي التونسي من إجراء تربص تحضيري في ظروف طيبة، تعاني أغلبية الفرق الأخرى من أزمات مادية خانقة تتمثل في تأخر صرف الأجور وفسخ العقود وضعف النشاط في سوق الانتقالات وعدم استقرار الإطار الفني بسبب الاستقالات والإقالات.

وينذر الوضع المالي الهش للعديد من الأندية بعودة دون تغييرات جذرية كبرى، حيث يشدد المحللون على نقص الاستثمار وعجز الفرق عن دعم صفوفها بنوعية ممتازة، مما يقلص الآمال في رؤية بطولة أكثر تشويقا وتنافسية على المدى القريب.

وفي السياق ذاته، يتضمن برنامج الجولة الحادية والعشرين إقامة ست مباريات متزامنة على الساعة الرابعة عصرا في مختلف القاعات بالبلاد، وهي: نادي ساقية الزيت ضد الترجي الرياضي التونسي بقاعة الشيحية، النجم الرياضي الساحلي ضد سبورتينغ المكنين بقاعة سوسة الأولمبية، مكارم المهدية ضد النادي الإفريقي بقاعة المهدية، بعث بني خيار ضد هلال الشابة بقاعة بني خيار، نادي الملعب التونسي ضد النادي الرياضي بالحمامات بقاعة باردو، والجمعية الرياضية بطبربة ضد هلال مساكن بقاعة طبربة. كما تم تعيين الحكام لكل اللقاءات.

Lire cet article en français
ما رأيك؟
تابع صفحة الترجي على فيسبوك

الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.

تابعنا

التعليقات (0)

بريدك لن يُنشر أو يُشارك أبداً.

جاري تحميل التعليقات...