بعد مرور 29 عاماً على رحيل الهادي بالرخيصة، يظل أسطورة الدفاع التونسي الذي قاد النادي الأفريقي للفوز بكأس أبطال أفريقيا 1994 على الزمالك في ملعب الأولمبي بالمنزه.
تُحيي الذاكرة مرور تسعة وعشرين عاماً على وفاة الهادي بالرخيصة، المدافع الذي ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ كرة القدم التونسية. كان يُلقّب بـ«قلب الأسد»، وهو لقب يعكس شجاعته وإصراره داخل الملعب.
برز اسمه بشكل خاص في النصر التاريخي للنادي الأفريقي على الزمالك المصري في نهائي كأس أبطال أفريقيا عام 1994. قدم بالرخيصة أداءً حاسماً في ملعب الأولمبي بالمنزه، حيث ساهم في صمود الدفاع التونسي وتمكن الفريق من اقتناب اللقب القاري لأول مرة.
لم يقتصر تأثيره على المستوى الأندية فحسب، بل كان ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب الوطني التونسي خلال كأس الأمم الأفريقية 1996 في جنوب أفريقيا. كان يُظهر هدوءاً خارج الميدان، لكنه يتحول إلى مقاتل شرس عند التدريب والمباراة.
حاز الهادي بالرخيصة على جائزة أفضل لاعب عربي، ما يعكس اعترافاً إقليميًا بموهبته وتواضعه. لا يزال اسمه يُذكر بحب من قبل جماهير النادي الأفريقي وجميع عشاق كرة القدم في تونس، متجاوزاً أي خلافات نادوية.
إن إرثه يبقى حياً في قلوب الأحباء، ويستمر في إلهام الأجيال الصاعدة من اللاعبين الذين يطمحون إلى ترك بصمتهم في الساحة الرياضية.
الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.








التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...