سقط الترجي الرياضي التونسي خارج ملعبه أمام ماميلودي صنداونز بنتيجة هدف لصفر في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا وتبقى حظوظه وافرة في رادس.
في إطار ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا، انهزم الترجي الرياضي التونسي أمام مضيفه ماميلودي صنداونز بهدف دون رد في اللقاء الذي احتضنه ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا. وشهدت هذه المواجهة المتقاربة هدف الحسم لصالح الفريق المحلي عن طریق المهاجم بيتر شالولي في الدقيقة الرابعة والخمسين، وسط أجواء جماهيرية غفيرة وتحت درجات حرارة بلغت ستة وعشرين درجة مئوية.
ورغم هذه الهزيمة، يحافظ الترجي الرياضي التونسي على حظوظ وافرة وكاملة للتدارك في مباراة الإياب التي ستدور رحاها على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس. وقد اعتمد المدرب الجديد ماهر الكنزاري على رسم تكتيكي حذر مع تسجيل تغييرات طفيفة مقارنة بالفترة السابقة، حيث تميز الخط الخلفي بصلابة دفاعية قادها بامتياز اللاعب محمد أمين توغاي، في حين تواجد كل من يان ساس ويوسف بلايلي في الخط الأمامي دون أن ينجح الفريق في هز الشباك.
وفرض الفريق الجنوب إفريقي سيطرته على مجريات اللعب في الدقائق الأولى من خلال ضغط عالي تسبب في إزعاج دفاع المكشخة، لينتهي الشوط الأول على وقع التعادل البياضي رغم المحاولات المتبادلة من الجانبين. ومع انطلاق الفترة الثانية، أقدم الإطار الفني المحلي على تنشيط الهجوم بإقحام آرثر دي أوليفيرا سيلويس مكان مورينا، وهو ما أسفر عن تسجيل هدف اللقاء الوحيد بواسطة بيتر شالولي.
وفي محاولة لتدارك الموقف وتنشيط الخط الهجومي، لجأ ماهر الكنزاري إلى إجراء تغييرات متأخرة في حدود الدقيقة السبعين دون أن تفرز الجديد المرجو. وباءت كل محاولات العودة في النتيجة بالفشل، لتنتهي المواجهة بتفوق أصحاب الأرض وتترك للترجي الرياضي التونسي رهاناً حاسماً وكبيراً في لقاء العودة المرتقب بتونس.
الأخبار والنتائج والفيديوهات أولاً بأول، وشارك رأيك مع آلاف الأحباء.








التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...